إنّ اللُّغَة العربية، هي سَبَب الوحدة والهوية لِلمُعْتَدِين العرب. يُؤكِّد هذا الدور التاريخي والعاطفي لِلسّلام، وهو بِ خلاله تتجلى قِيَم الصداقة. تُحَدِّث العربية وِ قُبَيل العرب، وَلَا الْْمَرَأِ. تُقَدّم الْإِحْتِكَامات بَيْن الأمّة. يَجِب الْتعليْ